مخيم جنين: مقتل 9 فلسطينيين في عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية

Post

مخيم جنين: مقتل 9 فلسطينيين في عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية

قتل تسعة فلسطينيين في عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن مسؤولون فلسطينيون.

وأفادت تقارير بأن امرأة مسنّة بين من قتلوا في مخيم جنين.

 قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي الخميس إن قوة للجيش متبوعة بوحدة العمليات الخاصة اليمام أنهت عملها في جنين حيث وصلت قوات من الجيش الإسرائيلي معززة بوحدة العمليات الخاصة اليمام وحرس الحدود والشاباك في أعقاب ورود أنباء عن هجوم وشيك يجري العمل على تحضيره من قبل خلية فلسطينية لاستهداف مواقع إسرائيلية. وواصلت التقارير حول عدد القتلى في العملية بالتوافد إلى أن استقرت قبل ساعة تقريبا على 9 قتلى شاركوا في الاشتباكات مع الجيش.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس في ختام العملية وخروجه من مخيم جنين عن رفعه درجة التأهب واليقظة للتعامل مع أي طارئ. في المقابل، أعلنت مجموعة عرين الأسود أنها تنوي الرد على العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في جنين والتي أوقعت عددا كبيرا من المسلحين الفلسطينيين، فضلا عن المصابين بجروح متفاوتة بعضها خطيرة، حسب تقارير فلسطينية.

وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية إن الوضع في جنين صعب للغاية، مضيفة أن الهلال الأحمر أعلم الوزارة بوجود عدد كبير من المصابين في الميدان، يصعب الوصول إليهم. وقال محافظ جنين أكرم الرجوب تعقيبا على ما يجري في جنين منذ ساعات الصباح: "هذه العملية الأوسع التي نفذها الجيش الإسرائيلي، ندعو إلى تدخل دولي".

تضاربت الأرقام والتقارير حول أعداد القتلى والمصابين، فبعضها يشير إلى مقتل عدد كبير من المسلحين الفلسطينيين خلال العملية وصل إلى 8، فيما تشير مصادر أخرى إلى 6 قتلى. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في صورة أولية عن مقتل مسلحين اثنين في مخيم جنين صباح الخميس، خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي، ومن ثم تم الإبلاغ عن 4 قتلى.

وصرحت الخارجية الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية "حاصرت المخيم وأغلقت أبوابه كافة وسط إطلاق الرصاص الحي بهدف القتل خارج القانون وبدم بارد".

سمحت السلطات الأمنية قبل ظهر الخميس، بنشر تفاصيل العملية التي اتخذت موقعها في مخيم جنين، حيث أفيد بأن الشاباك ووحدة اليمام رافقت قوة من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود إلى قلب مخيم جنين، لمواجهة مجموعة مسلحة تنشط في صفوف الجهاد الإسلامي، ما أدى إلى مصرع ثلاثة مطلوبين. ووفقا للناطق العسكري فقد فتح المطلوبون النار على القوات أثناء محاولة اعتقالهم وقتلوا في تبادل لإطلاق النار.

وتفيد معلومات الشاباك أن المطلوبين، وهم عناصر في الجهاد الإسلامي " الذين تورطوا مؤخراً في عمليات عدائية واسعة النطاق، أقدموا على تنفيذ عدة عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش الإسرائيلي والتخطيط لهجمات أخرى خطيرة.

وأثناء نشاط المقاتلين لمحاصرة البناية التي تواجد فيها المطلوبون تم التعرف على مطلوبين مسلحين فروا من المبنى. أطلقت القوات النار عليهم ما أفضى إلى مقتلهم.

وتابع بيان الجيش: سلم أحد المطلوبين الذي كان في المبنى نفسه للقوات في الحال. كما اقتحمت القوات الهندسية المبنى لتفجير عبوتين ناسفتين خطط المطلوبون لاستخدامها. وبعد ذلك قتلت القوات مسلحا رابعا مطلوبا بشكل فوري.

وأثناء محاولة الاعتقال تم إطلاق أعيرة نارية على القوات الإسرائيلية التي ردت بإطلاق النار على المسلحين، وأصيب عدد منهم . ويجري التحقيق في ادعاءات بسقوط مزيد من القتلى نتيجة تبادل إطلاق النار. ولم يتم التبليغ عن أي خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية.

ويشير بيان الجيش إلى أن العملية خرجت إلى حيز التنفيذ في أعقاب ورود معلومات استخباراتية قادت أفراد الوحدات المختلفة (شاباك وحرس حدود ويمام) إلى شقة في مخيم جنين للاجئين اتخذها المطلوبون مخبأ لهم.

وزير الأمن القومي ايتامار بن غفير قال معقبا على العملية في جنين: "أهنئ قوات الأمن على العملية في جنين. فليعلم كل مخرب يحاول المساس بجنودنا أنه سيدفع ثمن أعماله وأننا نساند جنودنا في حربهم ضد المخربين. وليعلم كل جندي وشرطي ومقاتل أنه مسنود من وزارة الأمن القومي ولمفوض العام للشرطة.

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية عن وقف التنسيق الأمني بينها وبن قوات الامن الإسرائيلية فيما عقد كل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع غلانت ورئيس الأركان الإسرائيلي كل على حده جلسات خاصة لتقييم الأوضاع وتم إعطاء التعليمات للتأهب للأجهزة الأمنية المختلفة تأهبا لتصعيد مختما وعلى غرار ذلك تم تعزيز القوات في منطقة الضفة الغربية بلواء من وحدة المضليين في الجيش.

 

 

 

 

 

 

 

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة