أنباء عن اختطاف سفينة إسرائيلية "غالاكسي ليدر" على يد جماعة الحوثي وعلى متنها 22 شخصا

Post

أنباء عن اختطاف سفينة إسرائيلية "غالاكسي ليدر" على يد جماعة الحوثي وعلى متنها 22 شخصا

بعدما هددت جماعة الحوثي اليمنية باستهداف السفن الإسرائيلية في وقت سابق، اليوم، أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، أن جماعة الحوثي اختطفت سفينة شحن مملوكة لبريطانيين ويديرها يابانيون في البحر 

الأحمر، نافية أن تكون السفينة إسرائيلية مؤكداً عدم وجود أي إسرائيليين على متنها.

وذكرت مصادر "العربية/الحدث"، اليوم الأحد، أن السفينة مملوكة لإسرائيلي يدعى رامي اونجر وهو رجل أعمال، فيما أشارت أنه لم يكن على السفينة اسرائيليين، وطاقمها يبلغ 22 شخصاً

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن السفينة المحتجزة، التي لم يذكر اسمها، ليست مملوكة لإسرائيليين ولا تشغلها إسرائيل وليس من بين طاقمها الدولي إسرائيليون.

كما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنه لا يوجد إسرائيليون على متن السفينة التي استولى عليها الحوثي.


وكتب عبر حسابه في "إكس"، "حادث اختطاف سفينة النقل من قبل الحوثيين بالقرب من اليمن في البحر الأحمر يعتبر حادثًا خطيرًا على المستوى العالمي".

كما أضاف قائلاً أن السفينة ليست إسرائيلية، مشيراً إلى أن السفينة انطلقت من تركيا في طريقها إلى الهند وعلى متنها طاقم دولي دون أي إسرائيلي.

من جانبه، دان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "الهجوم الإيراني على سفينة دولية"، ووصفه بأنه تصعيدا لعدوانية طهران.

وقال السفينة التي هاجمها الحوثيون بتوجيهات إيرانية مملوكة لشركة بريطانية وتشغلها شركة يابانية، وتحمل على متنها 25 فرداً يحملون جنسيات مختلفة ليست إسرائيلية.

جاء هذا التطور بعد ساعات قليلة من تهديد جماعة الحوثي اليمنية باستهداف السفن الإسرائيلية، اليوم.

وقالت في بيان إنها "ستقوم باستهداف جميع أنواع السفن، سواء تلك التي تحمل علم إسرائيل، أو التي تشغلها شركات إسرائيلية، أو تعود ملكيتها لشركات إسرائيلية".

كما طالب الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، دول العالم بسحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم تلك السفن، وتجنب الشحن على متنها أو التعامل معها، وكذلك إبلاغ سفنها بالابتعاد عن هذه السفن.

وكانت جماعة الحوثي أعلنت أكثر من مرة منذ بداية الحرب في غزة، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع إسرائيلية منها أهداف عسكرية في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، وقد طالت تلك المدينة بالفعل.

ومطلع الشهر الحالي (نوفمبر) أكد المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع عبر حسابه في "إكس"، أن الجماعة "ستواصل استهداف إسرائيل بالصواريخ والمسيّرات حتى يتوقف الهجوم على غزة".

فيما سلطت تلك الهجمات التي أحبطت بمعظمها من قبل الجيش الإسرائيلي، الضوء على المخاطر التي قد تواجهها دول في المنطقة من ضمنها مصر، مع تصاعد القتال بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما ألقت مزيداً من الضوء على احتمال توسع الصراع بشكل أكبر، مع دخول فصائل ومجموعات مسلحة موالية لإيران على خط المواجهة سواء في العراق أو سوريا وجنوب لبنان. علماً أن طهران ألمحت في أكثر من مناسبة وعلى لسان أكثر من مسؤول فيها ألا مصلحة لها أو نية في توسيع الحرب.

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة