تصاعد مستوى التهديد ضد يائير غولان والشاباك يرفض حمايته
تصاعد مستوى التهديد ضد يائير غولان والشاباك يرفض حمايته
رفعت الشرطة مستوى التهديد المحدق برئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، لكن جهاز الشاباك ما زال يرفض توفير الحماية له، فيما يتهمه حزبه بتعريض حياته للخطر.
وكشفت قناة "كان" أن مستوى التهديد المحدق برئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان ارتفع مؤخراً، بعد أن أجرت الشرطة تقييماً جديداً لمستوى الخطر الذي يواجهه، إلا أن جهاز الشاباك ما زال يرفض توفير حماية أمنية له.
وعلى خلفية ذلك، بعث حزب الديمقراطيين برسالة إلى عدد من كبار المسؤولين في منظومة إنفاذ القانون، بينهم رئيس لجنة الانتخابات المركزية، والمفوض العام للشرطة داني ليفي، والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، ورئيس الشاباك دافيد زيني.
واتهم الحزب في رسالته زيني بأنه "يتخلى عن أمن يائير غولان عن علم ويعرض حياته للخطر"، مؤكداً أن غولان يُعد، بحسب تقدير الحزب، أحد رؤساء الأحزاب الأكثر تعرضاً للتهديد في إسرائيل.
وأرفق الحزب بالرسالة وثائق تتضمن تهديدات صريحة بالقتل ضد غولان، بينها منشورات وتعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي تتضمن تهديدات مباشرة لحياته. كما أرفق رسالة وُجدت على حجر أُلقي باتجاه مكاتب قناة 12 الإخبارية التلفزيونية، وتضمنت أيضاً تهديداً واضحاً ضد غولان.
وجاء في رسالة الحزب أن "دم يائير غولان أصبح مباحاً علناً من جانب آلة التحريض"، متسائلاً عن أسباب حصول عائلة نتنياهو على منظومة حماية أمنية واسعة، في حين يبقى رئيس حزب إسرائيلي يواجه تهديدات فعلية بالقتل من دون حماية كافية، بحسب ادعائه.
وتضمنت الوثائق المرفقة بالرسالة سلسلة من التهديدات المنشورة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بينها دعوات إلى اغتيال غولان، وتهديدات بإعدامه شنقاً، وتهديدات تطال أفراد عائلته أيضاً. ونشر غولان بعض هذه التهديدات التي تلقاها، والتي تضمنت أوصافاً مهينة واتهامات بالخيانة، إلى جانب دعوات صريحة إلى قتله.
وفي أحد المنشورات وردت دعوة مباشرة إلى "التخلص" من غولان، بينما تضمنت منشورات أخرى تهديدات بقتله وبإيذاء أفراد أسرته. كما تضمنت منشورات أخرى تمنيات بموته، بينها تهديدات وصفت وفاته بأنها مناسبة للاحتفال.
في المقابل، رفض العقيد احتياط رونين كوهين، رئيس اللجنة الاستشارية لحماية الشخصيات، الاتهامات الموجهة إلى رئيس الشاباك. وقال إن تحديد مستوى الحماية لا يعود إلى زيني بصورة شخصية، مشدداً على ضرورة اتباع الإجراءات الرسمية المتبعة في دولة القانون.
وأوضح كوهين أن الموضوع يرفع إلى مجلس الأمن القومي، وبعد ذلك تجتمع اللجنة المختصة لمناقشة مستوى الحماية المطلوب. وأضاف أن اللجنة ستجتمع يوم الأحد، ومن المتوقع أن تناقش أيضاً طلب حماية غولان إذا تم تقديمه إليها.
وقال كوهين إن الجانب المهني في مسألة حماية الشخصيات "مقدس"، مضيفاً أنه لن يستطيع تحمل المسؤولية إذا تعرض غولان أو غادي أيزنكوت لأي أذى.
من جانبها، قالت الشرطة في ردها إن شرطة إسرائيل تجري تقييمات أمنية للأشخاص المهددين وفق الإجراءات المعتمدة، مضيفة أن حساسية المعلومات الأمنية تمنعها من تقديم تفاصيل إضافية.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى: [email protected]
موقع هنا الموقع الرائد بموضعيته ومصداقيته يدعوك للانضمام إليه عن طريق الواتس أب عبر الرابط المرفق : انضموا الينا

0 تعليقات