المعارضة تحاصر نتنياهو بخط أحمر ومعركة خلافته تسبق الانتخابات
المعارضة تحاصر نتنياهو بخط أحمر ومعركة خلافته تسبق الانتخابات
انتفض أبرز قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية المنضوية تحت "كتلة التغيير" ضد وجود رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو زعيم حزب "الليكود" في الحكومة المقبلة بأي شكل حتى لو وزيراً في الحكومة.
واتحد قادة المعارضة في موقفهم ضد نتنياهو في أعقاب تصريحات أطلقها نفتالي بينيت رئيس الوزراء الأسبق زعيم حزب "بيحاد"، تحدث فيها عن فكرة وجود نتنياهو في الحكومة المقبلة.
وصرح بينيت خلال مؤتمر انتخابي في القدس بأنه سيوافق على تولي نتنياهو منصب وزير في حكومته بشروط معينة؛ فسارع كل من أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" ويائير غولان زعيم حزب "الديمقراطيين" إلى تأكيد أنهما لن يشاركا في حكومة تضم نتنياهو.
وأوضح بينيت خلال حديثه أنه لا يستبعد إمكانية تولي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منصبًا وزاريًا في الحكومة التي يرأسها، إذا ما وافق على مبادئها.
وقال بينيت في المؤتمر: "طالما أننا نقبل المبادئ الأساسية، فلا مشكلة لدي في أن يكون نتنياهو وزيراً في حكومتنا".
وأضاف: "بالمناسبة، في عام 2003، كان نتنياهو، وبكل جدارة، من أفضل وزراء المالية الذين عرفتهم دولة إسرائيل على الإطلاق".
وردًا على ذلك، أكد ليبرمان وغولان في تصريحات لهما أنه من وجهة نظرهما، لا مجال للجلوس مع نتنياهو في الحكومة المقبلة
وبعد ردود الفعل تلك، تراجع بينيت عن تصريحاته وفي وقت لاحق، أصدر بياناً أعلن فيه أنه لن يجلس مع رئيس الوزراء نتنياهو.
ونشر بينيت بياناً على منصة "إكس" كتب فيه: "أقترح على الجميع التهدئة. لقد قلت ألف مرة إن نتنياهو يتحمل المسؤولية المباشرة والشخصية عن مجزرة 7 أكتوبر، ولذلك يجب أن يرحل. لن نجلس معه بأي شكل من الأشكال".
وأضاف: "كل من قرأ كلماتي اليوم أدرك أنها تهدف إلى توضيح سخافة موقفه؛ لأن نتنياهو يعارض التجنيد الإجباري للجميع، ويعارض تشكيل لجنة تحقيق حكومية، ويعارض دستورًا لإسرائيل. ارفعوا رؤوسكم! في غضون أسبوعين سنستبدل هذه الحكومة الكارثية، وسنبدأ عملية إصلاح سريعة وجذرية للبلاد".
وردت مصادر في "كتلة التغيير" على هذه التصريحات مساء الأحد، وأدانت بينيت قائلة: "يذكرنا نفتالي بأننا لا نستطيع الوثوق به. إن هوسه برئاسة الوزراء سيُبقي نتنياهو في السلطة من أجل وعد بالتناوب".
ونشر يائير غولان بياناً على منصة "إكس" استبعد فيه بشكل قاطع إمكانية عمل نتنياهو في حكومة تضم حزبه، قائلاً: "لن يجلس نتنياهو في أي حكومة طالما كان القرار بيد الديمقراطيين؛ لا كوزير للمالية، ولا كوزير للمياه، ولا كوزير بلا حقيبة".
وأضاف غولان: "إن الرجل المسؤول عن إخفاق السابع من أكتوبر -الذي قاد حكومة شجّعت على التهرب الجماعي من الخدمة العسكرية في زمن الحرب وعلى خطة تغيير النظام- لن يحصل منا على أي صك شرعي للعودة إلى السلطة". واختتم تصريحاته بالقول: "لن نجلس مع نتنياهو وشركائه. نقطة انتهى".
كما علّق أفيغدور ليبرمان على تصريحات بينيت عبر منصة "إكس"، داعياً شركاءه في الكتلة الصهيونية إلى توضيح موقفهم.
وقال: "أدعو زملائي في الكتلة الصهيونية إلى إعلان موقفهم بوضوح تام: مهما كانت الظروف، لن نجلس مع نتنياهو".
وأضاف ليبرمان: "في الحكومة المقبلة، لن يتمكن نتنياهو من شغل منصب وزير التعاون الإقليمي حتى".
يشار إلى أن أحدث استطلاع للرأي، نشرت نتائجه قناة "كان" العبرية، أظهر حصول كتلة نتنياهو على 53 مقعدا وحصول كتلة أيزنكوت على 50 مقعداً، فيما حصل العرب على 13 مقعداً وحصل هيندل وزليخا على 4 مقاعد.
وفي الوسط العربي، أفادت القناة 12 العبرية بأن رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين أعلن رسميا للمرة الأولى توفير شبكة أمان لأي حكومة تحل محل حكومة نتنياهو، وأنهم مستعدون لإجراء مفاوضات من أجل ذلك.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى: [email protected]
موقع هنا الموقع الرائد بموضعيته ومصداقيته يدعوك للانضمام إليه عن طريق الواتس أب عبر الرابط المرفق : انضموا الينا

0 تعليقات