مقتل طالب يبلغ 14عامًا وإصابة آخرين بانفجار ذخيرة خلال رحلة مدرسية..الحديث عن ذخيرة عنقودية!

Post

مقتل طالب يبلغ 14عامًا وإصابة آخرين بانفجار ذخيرة خلال رحلة مدرسية..الحديث عن ذخيرة عنقودية!

أعلنت الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء والجيش الإسرائيلي، رسمياً قبل قليل، عن وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه الحرجة جداً ، إثر الانفجار المأساوي لمخلفات قذيفة عسكرية (נפל) بالقرب من مستوطنة "يفتاح" في الجليل الأعلى.

وكشفت التحقيقات الأولية والدراماتيكية التي أجرتها الأجهزة الأمنية وخبراء المتفجرات في مسرح الحدث بمنطقة (רכס רמים) في الجليل الأعلى، عن تحول مرعب في ملابسات الانفجار المأساوي؛ حيث تبين أن أحد طلاب المرحلة الإعدادية عثر على القذيفة العسكرية (النفل) وقام بإدخالها وحفظها داخل حقيبته المدرسية دون أن ينتبه له أحد .

ووفقاً للبيان المحدث الصادر عن جهات التحقيق الأمنية، فإن القذيفة المتفجرة (والتي تُقدر بأنها صاروخ قديم غير منفجر لحزب الله)  انفجرت لاحقاً وبقوة هائلة داخل حقيبة الطالب أثناء تواجد وتجمع المعلمين والتلاميذ بالقرب من شارع وطريق محوري عند نهاية مسار الرحلة المدرسية التابعة للمدرسة الدينية "أورط معالوت".

وجاء في بيان نجمة داوود الحمراء:

فتى (14 عامًا) قُتل، وفتيان اثنان (14 عامًا) أُصيبا بجروح خطيرة، و10 جرحى بحالة متوسطة و12 جريحًا بجروح طفيفة في انفجار في ريخس راميم شمال البلاد

اليوم (الاثنين)، في الساعة 14:53، وصل إلى مركز الطوارئ 101 التابع لنجمة داود الحمراء (مَجَن دافيد أدوم) بلاغ عن عدة مصابين نتيجة انفجار، على ما يبدو، لقنبلة عنقودية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية بقيت في الميدان وانفجرت، في ريخس راميم. وتمّ على الفور إرسال قوات كبيرة من سيارات الإسعاف ووحدات العناية المركزة المتنقلة ومسعفين على دراجات نارية ومروحيات تابعة لنجمة داود الحمراء، بالتعاون مع مروحيات الجيش التي أُرسلت أيضًا.

بعد محاولات إنعاش مكثفة، أعلن مسعفو نجمة داود الحمراء في المكان وفاة فتى يبلغ نحو 14 عامًا.

كما قدّم مسعفون وحاملو شهادة "براميديك" في نجمة داود الحمراء، بالتعاون مع قوة طبية عسكرية، العلاج الطبي ونقلوا 24 جريحًا إلى مستشفيات "رمبام" و"زيف" والمركز الطبي للجليل في نهاريا، من بينهم:

2 بحالة خطيرة – فتيان يبلغان نحو 14 عامًا مصابان بالشظايا في جميع أنحاء الجسم
10 بحالة متوسطة – شخصان بالغان يبلغان نحو 50 عامًا و8 فتيان
12 بحالة طفيفة – جميعهم فتيان

توزيع المصابين على المستشفيات:

14 جريحًا إلى مستشفى "زيف": 1 خطيرة (فتى نحو 14 عامًا)، 3 متوسطة، 10 طفيفة
6 جرحى إلى المركز الطبي للجليل في نهاريا: 1 خطيرة (فتى نحو 14 عامًا)، 5 متوسطة
4 جرحى إلى مستشفى "رمبام": 2 متوسطة، 2 طفيفة

مسعف الطوارئ الطبية في نجمة داود الحمراء، دافيد رادكو، روى:
"وصلت أولًا إلى الموقع على دراجة نارية تابعة لنجمة داود الحمراء، وفورًا رأيت حجم الحدث. كان المصابون منتشرين على امتداد الطريق، وبعضهم يحاولون مساعدة أصدقائهم الذين أُصيبوا. وفي أبعد الطريق رأيت المصابين الأكثر خطورة. بدأت فورًا بفرز المصابين ووقف النزيف. ورغم المشاهد الصعبة والضائقة، تعاون معي المصابون بشكل استثنائي. حاول كل واحد منهم مساعدة صديقه قدر استطاعته، وحتى إن بعضهم وضعوا ضمّادات ضاغطة (رباطات شريانية) لأصدقائهم لوقف النزيف. أعطيتهم تعليمات حول كيفية المساعدة، فأصغوا وتصرفوا وفقها. كان مشهدًا صعبًا ومعقدًا للغاية، وليس من السهل رؤية أطفال مصابين بهذه الحالة. فعلنا كل ما بوسعنا لتقديم أفضل علاج لهم."

المسعف (براميديك) في نجمة داود الحمراء، أسامة مسعود، روى:
"فور تلقي البلاغ في مركز نجمة داود الحمراء، أُرسلنا إلى المكان، وكانت وحدة العناية المركزة التي كنت فيها أول من وصل إلى الموقع، وكان المشهد صعبًا. كانت هناك صرخات كثيرة وضجيج، والمصابون في المكان كانوا مذعورين. رأينا عدة مصابين بجروح خطيرة ملقين في ممر الوصول من الطريق إلى الحرش، من بينهم فتى فاقد للوعي، وبعد أن أجرينا له عمليات إنعاش مع القوة الطبية العسكرية اضطررنا إلى إعلان وفاته. أجرينا فرزًا للمصابين وبدأنا بتقديم العلاج الطبي السريع، وكان بين المصابين فتيان اثنان يبلغان نحو 14 عامًا أُصيبا بالشظايا في جميع أنحاء الجسم، إضافة إلى مصابين آخرين كانوا يتجولون حولنا. قدّمنا للمصابين علاجًا طبيًا منقذًا للحياة شمل وقف النزيف والتضميد، وأجلينا المصابين إلى المروحيات التي هبطت في الجوار وإلى سيارات إسعاف نجمة داود الحمراء نحو المستشفيات."

المسعفة (براميديك) في نجمة داود الحمراء، أورلي بن سيمون، روت:
"كان في المكان ضجيج كبير وصراخ. ومن بين نداءات الاستغاثة تعرّفنا على عدة مصابين بدرجات إصابة مختلفة، بينهم فتى يبلغ 14 عامًا فاقد للوعي وفي حالة حرجة، وبدأنا فورًا بإجراء عمليات إنعاش مطوّلة ومكثفة له، ولكن للأسف كانت إصاباته حرجة جدًا واضطررنا إلى إعلان وفاته في المكان. إضافة إلى ذلك، عالجنا فتيين أُصيبا بجروح خطيرة، ومصابين آخرين كانوا يتجولون في الموقع، بعضهم بحالة متوسطة وبعضهم بحالة طفيفة. أجرينا تقييمًا طبيًا أوليًا وفرزًا للمصابين وفق خطورة حالتهم، وقدّمنا علاجًا طبيًا منقذًا للحياة شمل وقف النزيف والتضميد، وأجلينا المصابين بسيارات الإسعاف إلى مستشفى "زيف" وإلى مواقع الهبوط القريبة، حيث انضممنا إلى مروحيات تابعة للجيش ومروحية تابعة لنجمة داود الحمراء نقلتهم إلى مستشفيات "رمبام" و"زيف" والمركز الطبي للجليل في نهاريا مع مواصلة تقديم العلاج الطبي.”

مدير منطقة الأردن في نجمة داود الحمراء، إيتسيك شوشان، روى:
"عند تلقي البلاغ عن انفجار في منطقة المجلس الإقليمي "الجليل الأعلى"، خرجنا بسرعة إلى الموقع بقوات كبيرة من سيارات الإسعاف ووحدات العناية المركزة ومروحية تابعة لنجمة داود الحمراء أُرسلت أيضًا. وعند وصولنا رأينا عدة مصابين بدرجات إصابة مختلفة ملقين في ممر الوصول من الطريق الرئيسي، ومصابين آخرين كانوا يتجولون في المكان. بدأنا فورًا بتقديم العلاج الطبي في الموقع لعدد من المصابين، من بينهم فتى يبلغ نحو 14 عامًا في حالة حرجة، اضطررنا للأسف إلى إعلان وفاته في المكان، إضافة إلى مصابين بحالة خطيرة ومتوسطة، وآخرين بحالة طفيفة. إنه حدث معقد وصعب، وقدّمنا العلاج الطبي لجميع المصابين، وقد أُجلي بعضهم بمروحية نجمة داود الحمراء ومروحيات عسكرية إلى المستشفيات، وانتظرت طواقم إضافية من نجمة داود الحمراء في مواقع الهبوط لنقل المصابين إلى داخل المستشفى.”

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى: [email protected]

موقع هنا الموقع الرائد بموضعيته ومصداقيته يدعوك للانضمام إليه عن طريق الواتس أب عبر الرابط المرفق : انضموا الينا

  • مقتل طالب يبلغ 14عامًا وإصابة آخرين بانفجار ذخيرة خلال رحلة مدرسية..الحديث عن ذخيرة عنقودية!

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة