نحن ..... ونقطة اللا عودة

Post

نبارك عودة الصحفي القدير والناشط الاجتماعي كمال عدوان وموقع هنا واسع الانتشار ليس فقط في بلادنا انما في الشرق الأوسط عامة الى الساحة الإعلامية، هذا المنبر الحر الديمقراطي سمح للأحرار الذين لم يكن لهم اية وسيلة للتعبير عن رائيهم ومحاولة التأثير على الرأي العام. نتمكى له التوفيق والنجاح.

نحن ..... ونقطة اللا عودة

كايد سلامة ........وجهة نظري لموقع هنا

بعد اقرار قانون حجة المعقولية في الكنيست يوم الاثنين الموافق للرابع والعشرين من شهر الجاري (تموز) تكون الحكومة الاشد تطرفا في تاريخ اسرائيل منذ قيامها قد هدمت جسور التواصل مع أكثر من نصف سكان الدولة، وفق الاستطلاعات الاخيرة.

هذه الحكومة لم تكترث لقسم كبير من ابناء شعبها من اليهود الذين بنوا الدولة، ضاربة عرض الحائط محكمة العدل العليا والجهاز القضائي، الشخصيات المركزية التي لعبت ادوار مهمة في امن اسرائيل، رئيس المحكمة العليا سابقا، وزراء القضاء، رؤساء الاجهزة الامنية، جنود وضباط وطيارين في الاحتياط، الذين ناشدوا الحكومة بالعدول عن مشروعها الانقلابي، بنظرهم يعد تهدد مباشر لأمن الدولة ونظامها الديمقراطي.

بكلمات اخرى تسعى هذه الى ابطال استقلالية القضاء وجعله سلطة تنفيذية ثانية.

في ظل هذا التحول الخطير الذي سيشكل ضرر على امن واقتصاد والنظام الحكم برمته سيكون له تبعيات سلبية خطيرة على الاقلية العربية قبل كل شيء، اين نحن من هذه العاصفة! اذا لم تسمع لمئات الالاف من المتظاهرين بالعدول هل تسمع للصم والبكم؟

قبل هذا الانقلاب ومنذ تولي نتياهو السلطة ووضعنا يزداد سوء على سوء فكيف وبعد ان حجم القضاء واستفحل اليمين المتطرف؟!

قياداتنا لم تستطع ان تأخذ موقف موحد ضد السياسة التي تمارس ضد رعيتها الفقيرة المضطهدة، ولا ضد المد العنصري المتزايد، هذا المد تخطى التصريحات العنصرية أصبح سياسة تميزية تُطَبق على ارض الواقع، نعاني منها يوميا وتكلفنا اموال باهظة.  قياداتنا التي شمرت عن سواعدها وخاضت معارك انتخابية طاحنة في قراها تحت شعارات المصلحة العامة، لم تقم بأي خطوة تذكر ضد الحكومة التي قوضت احلام شبابنا واخترقت جيوبهم، تابعت قياداتنا في نهج سياستها الجبانة، النأي بالنفس والحياد، هذه السياسة مفادها اعملوا ما شئتم، الطائفة مباحة كلياً امام سياسة الحكومة.

بإمكانكم تشريع المزيد من القوانين العنصرية ومضايقتنا أكثر، أعظم ما يمكن ان تقوم به قياداتنا استنكار "شديد اللهجة"

سياسة دفن الرأس بالرمال عند الشدائد ادى الى ما نحن عليه،

في طائفتي لن يتغير شيء سنعيد انتخاب غالبية النعام، في السلطات المحلية وكذلك في الكنيست، لا الشعب استفاق من غفلته ولا القيادات خجلت من نفسها، في الانتخابات المقبلة سنستقبل بن غفير وسموتريتش وسنغني لنتنياهو وسارة، وننتخب اريه درعي...وبعدها سنعود ونبكي على ما نحن عليه! أي شعب هذا! كيف سيصدق المواطن البسيط خزعبلات منتدى السلطات المحلية الدرزية حين ينادي "بالنضال "وبعض اعضاءه في حضن حزب الليكود!

 

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة