حقائق مذهلة عن تعاون، وخدمة العرب في اذرع الامن الاسرائيلية

Post

حقائق مذهلة عن تعاون، وخدمة العرب في اذرع الامن الاسرائيلية

كايد سلامة 

بيع الأراضي: منذ عشرات السنين وحتى قبل وعد بلفور كانت الوكالة اليهودية تعمل على شراء أراض فلسطينية اما من العرب الفلسطينيين ذاتهم واما من المالكين العرب الأغنياء تحت انظار ومساعدة ولاة الدولة العثمانية، في كتاب " العرب الدروز" للمحامي سعيد نفاع ص 48 عن قرية المطلة ( في الأصل قرية درزية) "لاقت المطلة في اقصى الشمال مصيرا مشابها للجاعونة (قرية درزية اليوم  هي روش بينا) والخضيرة ومسحة ويمة وزمارين واملتبس والمناحمية واخواتهم الكثيرات" في ص 49 يقول " يروي سلام الراسي قصة هذه القرية كالآتي قبل نهاية القرن الماضي (ال19) اشترى البارون روتشلد اليهودي قرية المطلة من مالكها جبور بيك رزق الله من صيدا وذلك في نطاق المخطط الصهيوني لجعل قرية المطلة يهودية، ومغط حدود ارض الميعاد الى ما وراءها". 

كان الشيخ علي الحجار زعيم قرية المطلة المعروف بقوته وشجاعته، استدعي ذات يوم الى القائمقام التركي رفعت بابان بيك الى جديدة مرجعيون لغاية ما، وعند المساء توجه عائدا الى قريته، الا ان فرسه وصلت صباح اليوم التالي الى المطلة بدون فارسها، هب سكان القرية للبحث عنه فوجدوه مقتولا قرب نبع الحمام في مرجعيون، وان التحقيق توصل ان القائمقام وراء مصرعه ليسهل عملية اقتلاع الدروز من قرية المطلة وتسليمها الى لليهود. 

في ص50 من ذات الكتاب " يروي يتسحاك اففنشطاين ما يلي: جاء موظف المستوطنات الى المطلة يحمل كيسا مليئا بالذهب في عربته وتشاء الصدف! ان يلتقي مع موظفي وجنود الدولة العثمانية الذين جاءوا لاعتقال المتهربين من أداء الخدمة في الجيش وكانوا مستعدين ان يعتقلوا من لا يوقع على سندات البيع وامام خيارين (التجنيد او التوقيع) وقع الأهالي على السندات، وبعد بضعة أيام ترك أكثر من 600 نفس القرية مسقط رأسهم.
التجنيد: كتب موقع عرب 48 في تاريخ 03/01/2021 يزعم الجيش الإسرائيلي في تسريبات إلى وسائل إعلام أن عدد الشبان العرب الذين تجندوا للجيش، العام الماضي، تضاعف وأن قرابة 1000شاب عربي تجند! حسب "المعطيات"، فإن 450 من هؤلاء المجندين انخرطوا في وحدات قتالية، بينها "وحدة الجوالة البدوية"، ولوائي المشاة "كفير" و"ناحال"، وينتشر عناصرهما في الضفة الغربية المحتلة وينكلون بالفلسطينيين عند الحواجز العسكرية ومن خلال اقتحام البلدات والبيوت الفلسطينية. 

وانخرط آخرون في الوحدات الطبية، كأطباء وممرضين، أو سائقين، وضمن قوات الجبهة الداخلية. ويواصل قسم من هؤلاء المجندين بعد تسريحهم الخدمة الدائمة في الشرطة الإسرائيلية أو ينتقلون إلى حرس الحدود في إطار الخدمة النظامية. كتب موقع الشرق – دبي في تاريخ 04/01/2021 عن صحيفة "جورزليم بوست" أن الجيش وجه دعوات الانضمام إلى 4 آلاف شاب مسلم في 2020، معظمهم من البدو في جنوب إسرائيل. وتواصل 1200 منهم مع الجيش للتعبير عن رغبتهم في الانخراط، فيما وافق الجيش على تجنيد 250 منهم.

نشرت يديعوت احرونوت في تاريخ 5/9/2016 روعي ينوفسكي و ايتمار آيخنر عن تجنيد الإسلامي في الشرطة انه خلال ما يقارب ثمانية اشهر من شهر كانون ثاني لغاية شهر آب 1420سيرة ذاتية أي اكثر أربعة اضعاف من السنة السابقة! (لم يقبل سوى قلة منهم)

في تاريخ 12/04/2022 صرح مفوض الشرطة   ان 745 شابا مسيحيا و1232 شابا مسلما يخدمون في شرطة إسرائيل. هذه الأرقام في ازدياد حاد في الشرطة والجيش يخدمون كما غيرهم في جميع المناطق، كتب جدعون ليفي الرابع عشر من شهر نيسان من 2022הערבים במג"ב מוכרים נשמתם يقول في سياق المقال: "العرب المجندين في الضفة يعملوا هذا من اختياراتهم بلا أي ضغط، يبيعوا نفوسهم ويصبحوا جزء من الاحتلال، الذي لا يوجد فيه أي شيء أخلاقي او قانوني او منطقي، هم أصبحوا جزء من جهاز الظلم في دولتهم ضد أبناء شعبهم وبإخوانهم حتى بأبناء عائلاتهم! من اجل ان يثبتوا أكثر وأكثر اخلاصهم، قسوتهم أحيانا تكون أظلم من جهاز القمع. 

هذه المعطيات غيض من فيض.      
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى: [email protected]

موقع هنا الموقع الرائد بموضعيته ومصداقيته يدعوك للانضمام إليه عن طريق الواتس أب عبر الرابط المرفق : انضموا الينا

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة