السويداء: بيانات أهلية لمكافحة التهريب والجريمة

Post

السويداء: بيانات أهلية لمكافحة التهريب والجريمة

يتوالى إصدار البيانات في قرى محافظة السويداء، لتحمل خطوطاً عريضة ومتشابهة في مضامينها، تدعو لمكافحة الجريمة من الفعاليات الأهلية والمحلية، وهذا ما أكدت عليه اليوم في بيانات صدرت من العانات، والمزرعة والرحا. 

الجديد في كل البيانات، أنها باتت لا تحمل أي دعوة لأن تأخذ "الجهات المختصة" دورها كما اعتدنا في بيانات السنوات السابقة، وذلك نتيجة فقدان المجتمع المحلي ثقته "على الأخر" بدور تلك الجهات. والقديم، رفض الجريمة بكافة أشكالها، والتبرؤ من مرتكبيها، والسعي لوضع حد لهم. 

في العانات، القرية الملاصقة للحدود السورية الأردنية، أعلنت مجموعات أهلية، تسيير "دوريات منظمة بهدف مكافحة التهريب في أراضي قريتهم المتاخمة للحدود الأردنية"، حيث أصدر الأهالي بياناً ، ناشدوا فيه المملكة "بالحفاظ على حسن الجوار"، معلنين نيتهم استهداف أي شخص "يلاحَظ دخوله أراضي القرية بهدف التهريب". 

وأكد الأهالي في بيانهم على التعايش المشترك مع الشعب الأردني الشقيق "عِلمًا أننا مُنذ مئآت السنين و نحن نعيش في سلامٍ تام مع أهلنا و أشقائنا في الاردن الشقيق. ونحافظ على حسن الجوار ولكن أتت هذه الظاهرة خارجة عن أرادة المواطنين الآمنين في بيوتهم وهي ليست من عاداتنا". 

إلى ريف السويداء الغربي، وفي بلدة المزرعة تحديداً، صدر بيان عن مجموعة أهلية في البلدة، يتعلق بالأوضاع الأمنية الراهنة. 

البيان تطرق إلى "الأحداث الأمنية الأخيرة من استهداف الممتلكات العامة والخاصة وترهيب السكان الآمنين في محافظة السويداء عامة وبلدة المزرعة خاصة وكان آخرها سرقة بعض الآبار المغذية للبلدة بالإضافة لتعطيل الشبكة الكهربائية وشبكة الإتصالات وإطلاق قنابل في الجو بغرض الترهيب". 

وأشار البيان إلى تفويض سماحة الشيخ حكمت الهجري، بأن "زمن الترهيب والتشبيح والعصابات واستخدام فوضى السلاح لغايات شخصية دنيئة ولى إلى غير رجعة ومن يختاره مسلكاً  فسيرى رجالاً يرغبون بالموت كما يرغب بالحياة وستجرد له حملات لا قبل له بها والعاقل من اتعظ بغيره /بما فيهم المخطئ من أبناء البلدة/". 

وأضاف أن "أمن البلدة والممتلكات العامة والخاصة خط أحمر، واستهدافه استهداف للبلدة كاملة، ومن يقوم به سيحمل عاقبة الأمر على عاتقه وسيواجه من البلدة قاطبة وعلى هذا وانطلاقاً من توافق مشيخة العقل ووجهاء الجبل قتيل العار لا دية ولا ثار". 

وفي بلدة الرحا، قرب مدينة السويداء، عممت الهيئة الروحية توجيهاً ينص على عدم المشاركة في أفراح وأتراح "من يثبت عليه تعاطي أو اتجار المخدرات، وأكدت الهيئة الدينية على ضرورة الالتزام بهذا القرار.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى: [email protected]

موقع هنا الموقع الرائد بموضعيته ومصداقيته يدعوك للانضمام إليه عن طريق الواتس أب عبر الرابط المرفق : انضموا الينا

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة