جنبلاط يردّ على اتهام نظام أسد لأهالي السويداء بالتخطيط لاستهداف المنطقة

Post

جنبلاط يردّ على اتهام نظام أسد لأهالي السويداء بالتخطيط لاستهداف المنطقة

للمرة الأولى منذ الحراك الثوري في السويداء قبل نحو 3 أسابيع، صرّح السياسي اللبناني الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق "وليد جنبلاط"، أن ما يجري جنوب سوريا والمطالب التي أعلنها أبناء السويداء هي المطالب نفسها التي نادى بها الشعب السوري الثائر منذ عام 2011.

وفي لقاء له مع صحيفة الأنباء اللبنانية، حول إذا كان ما يجري في سوريا والعراق وما يجري في السويداء هو مخطط يستهدف المنطقة، أجاب السياسي اللبناني البارز أن ما يحدث الآن لم يخطط له مطلقاً بل هو انتفاضة شعبية مثل انتفاضة السوريين قبل اثني عشر عاماً.

وأشار "جنبلاط" إلى أن ما يطالب به الثوار في السويداء هي عين المطالب المحقة التي نادى بها السوريون في ثورتهم (في إشارة إلى الهتافات الداعية لإسقاط النظام وميليشياته وإيجاد حل سياسي جديد في البلاد قائم على القرار 2254 وإطلاق سراح المعتقلين والمخفيين قسرياً).     

وبيّن السياسي اللبناني أنه لا يؤمن بنظرية المؤامرات وما يمتّ إليها، والتي تخرج للعلن وعلى وسائل الإعلام كلما انتفض الأهالي والمدنيون المظلومون بوجه النظام الذي يسيطر على البلد.

وكان موالون وشبيحة للأسد اتهموا في منشورات وتصريحات لهم أهالي السويداء بالخيانة والتخطيط المسبق لتلك الأحداث، كما قاموا بالتحريض عليهم لمجرد مطالبتهم بحقوقهم المشروعة، ومن أبرز هؤلاء (رياض عيسى شاليش) ابن عمة بشار الأسد، و(جهاد بركات) صهر آل الأسد، و(خالد العبود) عضو برلمان أسد السابق، و(عمر رحمون) عرّاب المصالحات.

تصريح جنبلاط تزامن مع مظاهرات ووقفات ليلية خرجت في العديد من مدن وبلدات محافظة السويداء، حيث خرج المحتجون في ساحة الكرامة وسط السويداء وبلدتَي القريّا وعريقة وقرية المتونة مطالبين بالتغيير السلمي والانتقال السياسي في البلاد وإسقاط النظام.  

0 تعليقات

انضم إلى المحادثة